تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
الرؤية

رياضتنا بين الخوف والرجاء

المعتصم البوسعيدي (1) كان مثل البقية، إلا أنه مختلف؛ يرى الرياضة باب فرح، مبتسمًا يطوف بين الجميع، لا يعادي أحدًا. قلبه أبيض وبسيط، من الأرض وإلى الأرض، تسكنه «بديعوه»، وهو يسكنها ويعمرها

رياضتنا بين الخوف والرجاء

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار