السينما المحلية تضيء مهرجان البحرين السينمائي في دورته السادسة
تستعد البحرين لاحتضان العرس السينمائي في دورته السادسة، حيث تنبض الشاشات بحكايات الوطن التي ترويها عيون صنّاع الأفلام المحليين وأصواتهم المتفردة خلال الفعالية الممتدة من الخامس وحتى العاشر من نوفمبر لعام 2026. يقدم مهرجان البحرين السينمائي الذي ترعاه مؤسسة البلاد الاعلامية هذا العام باقة غنية من الأعمال التي تعكس عمق التجربة الإبداعية البحرينية وتنوعها عبر قصص إنسانية ودرامية وفنية تستكشف خبايا الروح والمجتمع. تتنوع الحكايات الحاضرة في هذه الدورة لتأخذ المشاهد في رحلات شعورية وفكرية مختلفة؛ ففي فيلم "من إلَى" للمخرجة يارا شريان، نتابع رحلة الشقيقتين سما ذات الأثني عشر ربيعاً وياسمين صاحبة العشرة أعوام، منذ لحظة وصولهما إلى منزل جدتهما إثر الطلاق المفاجئ لوالديهما. وتطرح المخرجة مشاعل العبسي في فيلمها "وقت إضافي" قصة منال، المرأة البحرينية الطموحة التي تقف على عتبة تحقيق حلمها، لتنقلب خططها رأساً على عقب حين يرتب شقيقها لقاءً مع عريس محتمل، ضاغطةً باتجاه الموازنة بين الطموح الشخصي والتوقعات الاجتماعية المحيطة بها. وفي قالب درامي مشحون بالتوتر والأسئلة، يأخذنا المخرج سلمان يوسف في فيلم "بذرة" نحو معضلة جاسم الذي يلجأ بعد معرفته بعقمه إلى شقيقه الأصغر سعيد في طلب يختبر روابط الأخوة والولاء الشخصي داخل عيادة خصوبة تتداخل فيها التضحيات والأسرار. أما الشيخة لطيفة عبد الله آل خليفة فتأخذنا في رحلة ذاتية هادئة عبر فيلم "Tidal Memories"، حيث تتقاطع ذكريات والدها الراحل مع تفاصيل الحاضر في أمسية مع ابنتها، مستكشفةً بقايا الطفولة وأثر الفقد والروابط العائلية الخالدة. تتواصل التجارب السينمائية مع فيلم "محجوز" للمخرجة مريم عيسى محمد علي، الذي يغوص في عالم جيف، الرجل الوحيد المصاب بمرض خطير والفاقد للأمل، قبل أن تقتحم حياته فرصة علاج تجريبية تغير قواعد اللعبة وتعيد طرح تساؤلات الصمود والعزلة والرغبة الهشة في الاستمرار. ومن خلال فن التحريك، تعيد المخرجة روان نادر الصباغ إحياء حكاية تراثية بحرينية مأساوية في فيلم "موجة ماردت"، مستعرضة قصة امرأة تنتظر خطيبها الغائب من موسم الغوص لتدخل في صراع عميق مع الحزن والقدر وسطوة الأدوار المفروضة. وفي أجواء يغلفها الغموض، يقدم المخرج جان البلوشي فيلم "أثير"، حيث يتلقى بائع عطور في سوق هادئة زجاجات غامضة من امرأة مسنة، لتتحول فضولية الزبائن إلى شعور بالقلق يدفعه لتعقبها نحو المجهول. ويمتد الإبداع ليشمل الأفلام الوثائقية والفنية من خلال فيلم "في كل صِدأ.. حياة جديدة" للمخرجة سناء أحمد الزياني، والذي يرصد فلسفة الفنان بدر المنصور في إعادة تدوير المواد المهملة وتحويلها إلى أعمال فنية نابضة بالحياة. وأخيراً، يعود التشويق مع فيلم "ما يُغفر" للمخرجة سيد مجتبى صادق، حيث يتلقى جاسم صورة تهدد عائلته على عتبة منزله، ليجد نفسه مجبراً على الخوض في غياهب الليل لتلبية شروط مجهولة لا تترك له مجالاً للاختيار.

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.
مدى العالم
المزيد من الأخبار

الزيدي يبحث مع الديمقراطي الكردستاني موازنة 2027 ورواتب موظفي الإقليم

Accidents de la route : 35 morts et 1851 blessés en une semaine

Gasoil : des capacités de stockage pour 77 jours de consommation
الهلال يسعى للتعاقد مع نجم النصر

«أيام قرطاج» تحتفي بـ«مئوية السينما المصرية»

لاعبة التنس الأوكرانية أوليينيكوفا: عودة روسيا للساحة الرياضية «انتصار دعائي» لموسكو

Saisie de plus de 700 kilogrammes de kif traité à Béchar
