تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
البلاد

"حكاية من خزف" أبطالها طلبة من ذوي الهمم في المدارس الحكومية

في مشهد إنساني وتربوي تجسدت فيه أبهى صور الدمج، نظمت مدرسة سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الابتدائية الإعدادية للبنين فعالية (حكاية من خزف)، بمشاركة طلبة من ذوي الهمم من عدة مدارس حكومية، وذلك ضمن الأنشطة النوعية الداعمة للمهارات اليدوية والحسية والابتكار الفني. وشارك الطلبة الذين شملت فئاتهم: متلازمة داون والإعاقات الذهنية البسيطة والمتوسطة، والتوحد، في ورشة عمل تفاعلية تعرفوا خلالها على أساسيات صناعة الخزف، لينتقلوا بعدها إلى التطبيق العملي عبر صياغة أشكال خزفية عكست قدراتهم وأفكارهم، انتهاءً بتكريمهم جميعاً. وجاءت انطباعات الطلبة معبرة بعفوية وعمق عن أثر هذه التجربة الميدانية في نفوسهم، حيث قال سلمان راشد الدوسري، وهو من فئة متلازمة داون بمدرسة سمو الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الابتدائية الإعدادية للبنين: "أنا سعيد جداً لأنني صنعت شكلاً جميلاً بيدي من الطين، والجميع شجعني وشعرت أنني أستطيع إنجاز الكثير". فيما أظهرت مريم جاسم أحمد، وهي من ذوي الإعاقة الذهنية والصمت الاختياري بمدرسة طليطلة الابتدائية للبنات، تفاعلاً حركياً ولغة جسد ملؤها البهجة، إذ اكتفت بنظرات ملؤها الفخر والإنجاز، وهي تشير بفرح إلى قطعتها الخزفية المكتملة. أما نوال عيسى حبيب، وهي من ذوي الإعاقة الذهنية والسمعية بمدرسة حليمة السعدية الإعدادية للبنات، فقد قالت بلغة الإشارة والكلمات البسيطة: "أحببت الألوان وتشكيل الخزف، وشعرت بالسعادة عندما رأيت صديقاتي يصفقن لي أثناء التكريم". ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتطوير الخدمات المقدمة للطلبة من ذوي الهمم في المدارس الحكومية.

"حكاية من خزف" أبطالها طلبة من ذوي الهمم في المدارس الحكومية

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار