تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
وطن اليوم

حمود القرية الوادعة …

وطنا اليوم _ حمود تلك القرية الوادعة هي ليست مجرد بقعة جغرافية عابرة على خارطة الشمال الكركي، بل هي أرشيف اجتماعي حي يروي قصة العصامية الريفية الأردنية؛ قرية بناة آمنوا بالتعليم مبكراً فجعلوا من مدارسهم قبلةً للعلم، وصنعوا من أسواقهم ومطاحنهم اقتصادَ كفاف تكافلي، وظلوا يمثلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني المتجذر في الأرض والتاريخ. ​ولمن لا يعرف حمّود، فإن حكايتها تتلخص في ثلاث ركائز تاريخية واجتماعية صنعت هويتها الريفية؛ فقد كانت مدرسة حمّود المنارة التعليمية الأولى التي أُسست نهاية عام 1922 بتبرعات الأهالي لتغدو قبلة لطلبة العلم القادمين سيراً على الأقدام من القرى المجاورة. قرية حمّود ليست مجرد بقعة جغرافية عابرة على خارطة الشمال الكركي، بل هي أرشيف اجتماعي حي يروي قصة العصامية الريفية الأردنية؛ قرية بناة آمنوا بالتعليم مبكراً فجعلوا من مدارسهم قبلةً للعلم، وصنعوا من أسواقهم ومطاحنهم اقتصادَ كفاف تكافلي، وظلوا يمثلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الكركي المتجذر في الأرض والتاريخ. ​ولمن لا يعرف حمّود، فإن حكايتها تتلخص في ثلاث ركائز تاريخية واجتماعية صنعت هويتها الريفية؛ فقد كانت مدرسة حمّود المنارة التعليمية الأولى التي أُسست نهاية عام 1922 بتبرعات الأهالي لتغدو قبلة لطلبة العلم القادمين سيراً على الأقدام من القرى المجاورة. وإلى جانبها، شكل السوق التاريخي نبضاً للتبادل والرزق ومركزا تجارياً تقاطرت إليه القوافل، فيما توجت المطحنة التي أُنشئت عام 1939 هذا المشهد الاقتصادي بارتباطها الوثيق بمواسم الحصاد وعرق الفلاحين، لترسم معاً ملامح مجتمع ريفي متضامن وعصامي.وإلى جانبها، شكل السوق التاريخي نبضاً للتبادل والرزق ومركزا تجارياً تقاطرت إليه القوافل، فيما توجت المطحنة التي أُنشئت عام 1939 هذا المشهد الاقتصادي بارتباطها الوثيق بمواسم الحصاد وعرق الفلاحين، لترسم معاً ملامح مجتمع ريفي متضامن...

حمود القرية الوادعة …

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار