تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
وطن اليوم

الأراذلة .. من .. الأرادنة

عوض ضيف الله الملاحمة مما لا شك فيه ان الشعب الأردني عامة شعب عظيم ، له مكانة ( محترمة) ، بل يمكن وصفها ( بالمرموقة ) بين العرب خاصة وبين شعوب العالم عامة .وذلك يعود للعديد من الصفات العامة الطيبة التي يتصفون بها ، مثل النخوة ، والشجاعة ، والجرأة ، والإيثار ، وإغاثة الملهوف ، وإكرام الضيف ، والإستعداد التام للمساعدة مهما كانت الكلفة حتى لو قدّم حياته ثمناً لنخوته . لكن هذا لا ينفي مطلقاً وجود بعض ( الأرادنة ) — اي الأردنيين — يكونون ( أراذلة ) — والرَذِل هو من يتصف بالرداءة ، والدونية ، والخِسة . والحمد لله ان هذه الفئة رديئة السلوك ، ساقطة القيم لا تكاد تذكر مطلقاً ، ولا تشكل أية نسبة إطلاقاً مهما صَغُرت ، هم مجموعة أفراد ملوثون ، شاذون . يوم الجمعة الماضية ٢٠٢٦/١٠/٣٠ ، و بعد مرور اسبوع يتيم وحيد على الكارثة الوطنية التي أصابت قرية / حمود الحبيبة ، ومع ان دماء الشهداء والجرحى ما زالت تنزف ، ولم تجف ، والوطن كله بقضه وقضيضه يقف على رِجلٍ واحدة ، يعتصره الغيض ، والألم ، والقهر ، طلع علينا أحد خطباء المساجد الناعقين بالفتنة ، والتخلف والتحجر ، وقال (( من يقتل ذمياً يدخل النار )) !؟حيث وصف أصحاب الارض الأصليين ، من أشقائنا المسيحيين العرب الأقحاح ، الذين آوونا وإحتضنونا ، وساندونا في حروبنا ضد الروم ، وصفهم ب (( الذميين )) !؟ ولا ندري من أي فئة نقلهم وغيّر مرتبتهم تعاطفاً مع الحدث ؟ بالتأكيد كان يعتبرهم (( كفرة )) . أيها المتخلف ، المتحجر ، المنغلق ، المشوه فكراً...

الأراذلة .. من .. الأرادنة

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار