تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
Kitabat

الوطن أولاً.. لا لأن العقيدة أقل شأناً بل لأن الوطن يتسع للجميع

المشكلة لم تكن يوماً في السؤال .. “أيهما أولاً العقيدة أم الوطن؟”.. المشكلة الحقيقية تبدأ حين نتحول جميعاً إلى قضاة فتصبح العقيدة ميزاناً نزن به قيمة المواطن وأهليته وشرطاً نمنح بموجبه أو نمنع الاعتراف بآدميته وحقوقه .. هناك فارق شاسع بين مسارين ..بين إنسان يحب وطنه ويحترم عقيدته وآخر لا يرى في هذا التراب سوى ...

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار