سفراء لـ“البلاد”: دور بارز للبحرين في جمع صناع القرار ومواجهة التحديات الإقليمية
السفيرة الأميركية: المنتــــدى يحـــــــــوّل الالتزامات الأمنية المشتركة إلى استقرار مستدام السفير الألماني: أمـن الخليــــــج جــزء أساسي من مصالحنا الأمنية السفير الإيطالي: البحرين تؤكد دورها الدولــي فــي دعــم السلام والأمن القائم بأعمال السفارة البريطانية: دعــم متــواصــــــل لبرنــامـــج القــــــــــادة الشباب أكد عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى مملكة البحرين أهمية منتدى حوار المنامة 2026، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، باعتباره منصة دولية تجمع صناع القرار والمسؤولين والخبراء لمناقشة أبرز التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة والعالم، وتعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول مشتركة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار. وأشادوا، في تصريحات خاصة لـ “البلاد”، بالدور الذي تضطلع به مملكة البحرين في استضافة هذا الحدث الدولي، مؤكدين أن انعقاده في ظل التحديات الراهنة يعزز أهمية الحوار المباشر والتنسيق بين الدول، خصوصًا في مجالات الأمن البحري وحماية الممرات التجارية وخفض التوترات الإقليمية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية ودعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار المستدام. وأكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين ستيفاني هاليت أن حوار المنامة يمثل منصة محورية لمناقشة أبرز القضايا والتحديات الأمنية الملحّة، مشيرة إلى أن استضافة البحرين لهذا المنتدى تعكس دورها البارز في جمع صناع القرار في المجالين الدبلوماسي والأمني. وأوضحت أن التحديات الراهنة، بدءًا من حماية الممرات البحرية للتجارة الدولية وصولًا إلى ضمان الاستقرار الإقليمي، تتطلب تعاونًا دوليًا مستمرًا وعزيمة جماعية راسخة لمواجهتها. وشددت هاليت على أهمية اللقاءات المباشرة بين صناع القرار في التعامل مع هذه التحديات، مؤكدة أنه لا بديل عن الحوار المباشر لتعزيز التعاون والتنسيق الدولي. ولفتت إلى أن المناقشات التي يشهدها حوار المنامة هذا العام تكتسب أهمية خاصة في ترجمة الالتزامات الأمنية المشتركة إلى استقرار إقليمي مستدام. من جهته، أكد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين هينينج سيمون، أن حوار المنامة ينعقد في مرحلة تشهد حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، بما فيها الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين على دول الخليج، والتهديدات المستمرة للأمن البحري، الأمر الذي يؤكد أهمية التعاون الدولي والتزام القانون الدولي. وأوضح أن استقرار منطقة الخليج يشكل جزءًا أساسيًا من المصالح الأمنية الألمانية، مشيرًا إلى أن أمن الممرات البحرية الحيوية يمثل عنصرًا مهمًا لحركة التجارة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي. وأكد التزام ألمانيا مواصلة العمل الوثيق مع مملكة البحرين وشركائها في المنطقة لحماية حرية الملاحة، وخفض التوترات، ومنع مزيد من التصعيد. وأشار إلى أن النهج الألماني يقوم على احترام السيادة وسلامة الأراضي وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدًا أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب الحوار والقيادة المسؤولة والجهود الدبلوماسية لمعالجة النزاعات الإقليمية. وبيّن سيمون أن حوار المنامة يوفر منصة مهمة لتبادل وجهات النظر وتعزيز التفاهم المشترك وتحديد استجابات عملية للتحديات المشتركة. ولفت إلى أن المشاركة الألمانية الرفيعة، التي تضم وفودًا من وزارات مختلفة معنية بالسياسة الخارجية والدفاع والأمن، تعكس الأهمية التي توليها ألمانيا لهذا المنتدى، ولتعزيز التعاون الوثيق مع شركائها الإقليميين. وأكد أن بلاده ستواصل دعم الدبلوماسية البنّاءة والتعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق نظام دولي أكثر أمنًا واستقرارًا. من جانبه، أكد سفير الجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين أندريا كاتالانو أن حوار المنامة رسّخ مكانته بوصفه إحدى أبرز المنصات الدولية للنقاش الاستراتيجي بشأن الأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن أهميته تتزايد في ظل التحديات المعقدة والمترابطة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن الحوار يجمع الحكومات والقيادات العسكرية والخبراء والشركاء الدوليين، بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون العملي، مؤكدًا أن التعامل مع التحديات المشتركة ومنع مزيد من التصعيد يتطلب استمرار التواصل وتبني رؤية استراتيجية مشتركة. وأشاد السفير الإيطالي بالتزام مملكة البحرين الراسخ الدبلوماسية والحوار والاستقرار الإقليمي، الذي ينعكس في دورها الفاعل ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومسؤولياتها على الساحة الدولية. وأشار إلى أن اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2817 لسنة 2026، بقيادة مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن، يعكس حرص المملكة على تعزيز الجهود الجماعية لدعم السلام والأمن والاستقرار. وأكد أن هذا التوجه ينسجم مع المبادئ التي تتبناها إيطاليا، وفي مقدمتها أهمية العمل متعدد الأطراف، واحترام القانون الدولي، والسعي إلى الحلول الدبلوماسية من خلال التنسيق والعمل الدولي المشترك. ولفت إلى أن إيطاليا والبحرين تتشاركان القناعة بأن تحقيق الأمن الإقليمي لا يمكن أن يتم من خلال الجهود المنفردة، وإنما يتطلب الحوار والثقة والتعاون الوثيق بين الشركاء الدوليين، وهو ما يشكل أساسًا متينًا لتعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك من أجل منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا. وبيّن أن حوار المنامة يمثل فرصة مهمة لترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى نقاشات عملية وتعاون أوثق، وإعادة تأكيد التزام البلدين بخفض التصعيد وتعزيز التواصل البنّاء والمسؤولية الجماعية. وشدد على أن إيطاليا تنظر إلى حوار المنامة باعتباره منصة رئيسة لمناقشة التحديات الأمنية الراهنة، وتجسيدًا للقناعة المشتركة بأن الحوار المستمر والتعاون الدولي يشكلان أساسًا لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل. (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني). إلى ذلك، أكد القائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين سايمون مارتن أن حوار المنامة يمثل فرصة مهمة لجمع الشركاء من منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الحوار وتبادل وجهات النظر يكتسبان أهمية خاصة في ظل حالة عدم اليقين المستمرة. وأعرب عن سعادته بتزامن فترة عمله في البحرين مع انعقاد حوار المنامة لهذا العام، مؤكدًا أن المملكة المتحدة تشارك مجددًا بوفد حكومي رفيع المستوى، بما يعكس الأهمية التي توليها للتواصل والتعاون مع مملكة البحرين وشركائها في المنطقة. وأوضح مارتن أن المشاركة البريطانية لا تقتصر على أعمال المؤتمر الرئيس، إذ تواصل المملكة المتحدة دعم المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تنظيم برنامج القادة الشباب، الذي يتيح للقيادات الناشئة من دول مجلس التعاون والمنطقة تبادل الأفكار وبناء العلاقات وتعزيز التواصل فيما بينها. وأشار إلى أن العلاقات البحرينية البريطانية تقوم على شراكة راسخة امتدت عبر أجيال، مؤكدًا أنها في الوقت ذاته شراكة تتطلع إلى المستقبل، وتحرص على تطوير مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة. ولفت إلى أن حوار المنامة يوفر فرصة مهمة للبناء على هذه العلاقات، وتعزيز الالتزام المشترك بتحقيق منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا. وأعرب مارتن عن شكره لمملكة البحرين والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية على استضافة وتنظيم حوار المنامة لهذا العام، وجمع مختلف الأطراف للمشاركة في النقاشات خلال هذه المرحلة المهمة.

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.
مدى العالم
المزيد من الأخبار

أول تعليق من فليك بعد سداسية ألافيس ومئوية الانتصارات مع برشلونة

عدلي حسين: أمريكا لم تنتصر في الحرب مع إيران

اليوم، انطلاق حملة كبرى بجميع محافظات مصر لتحصين كلاب الشارع ضد السعار

الأسمدة المغربية تفقد 465 ألف طن من الشحنات نحو الاتحاد الأوروبي

وول ستريت جورنال: ترامب بحث مع نتنياهو هاتفيا استئناف قصف إيران

زلزال بقوة 5 درجات يضرب مدينة بوشهر في إيران

إنجاز تجاوز حدود الوطن، وكيل تعليم كفر الشيخ يستقبل ميار بطلة تحدي القراءة العربي بمكتبه (صور)
