تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
وطن اليوم

رصاصة في صندوق الاقتراع: حين تنتخب البنادق نتنياهو

بقلم الدكتور عادل الشمايلة أربعة أيام قبل الصندوق صباح الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فتح مسلحان من الخليل النار عند مفترق يهودا شمال المدينة. أُصيب خمسة إسرائيليين، اثنان منهم بحالة حرجة، وقُتل المهاجمان، وأشادت حماس بالعملية في بيان رسمي. لم يتأخر المستفيد. أمر نتنياهو بإغلاق الضفة الغربية بالكامل، وألغى نشاطاته الانتخابية ليظهر بمظهر قائد الحرب لا المرشح. وطالب بن غفير بالسيطرة الكاملة على الضفة. وكان وزير الدفاع كاتس قد استبق الحدث بيوم واحد. فقد حمّل المعارضة مسؤولية أي هجوم قادم، لأنها شكّكت في تحذيرات نتنياهو من هجمات تستهدف انتخابات الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر. فجاءت الرصاصات لتصدّق النبوءة، وتمنح نتنياهو ما لم تمنحه إياه أي حملة دعائية: الخوف. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل هي مصادفة أن تأتي العمليات دائمًا في التوقيت الذي يحتاجه اليمين الإسرائيلي؟ السابقة: ربيع 1996 في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 أطلق متطرف يهودي النار على رابين. كانت تلك الرصاصات الأولى على أوسلو. وخرج بيريز من الجنازة متقدّمًا في استطلاعات الرأي تقدّمًا مريحًا، بتعاطف شعبي مع مشروع رابين. ثم جاءت الرصاصات الثانية من الجهة الأخرى. في شباط/فبراير وآذار/مارس 1996 ضربت سلسلة تفجيرات القدس وعسقلان وتل أبيب، فأوقعت نحو 60 قتيلًا في أسابيع. وتبخّر تقدّم بيريز، وفاز نتنياهو في أيار/مايو بفارق لا يبلغ 1% من الأصوات. منذ ذلك الربيع تكرّر المشهد بأشكال مختلفة. أجهزت الانتفاضة الثانية بعملياتها الاستشهادية على ما تبقّى من معسكر السلام الإسرائيلي، ففاز شارون فوزًا ساحقًا في 2001. وتقلّص حزب العمل، الذي حكم إسرائيل عقودًا، حتى صار حزبًا هامشيًّا يصارع عتبة الحسم. وهذا ليس انطباعًا. فقد وجدت دراسة بريبي وكلور (المجلة الأمريكية للعلوم السياسية، 2008) أن الهجمات ترفع تصويت الناخب الإسرائيلي لكتلة...

رصاصة في صندوق الاقتراع: حين تنتخب البنادق نتنياهو

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار