تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
وطن اليوم

شيرين القسوس ترد على النائبة هدى العتوم

وطنا اليوم _ نائبتنا في البرلمان الاردني التربوية الفاضلة هدى العتوم اوجه اليك سؤالا: هل للتطرف حصانة؟ ما هذا الخطاب يا سيدتي وانت تربوية فاضلة! هل أشكرك على تقبلك للنصارى؟ ام اعطيك درسا في التاريخ والمواطنة! حملوا السلاح وكبروا ثم اطلقوا النار فأصابوا محمداً بسبب هذا الفكر المتطرف الذي لا يمثل نسيجنا الاردني لا من قريب ولا من بعيد ! هل تعلمين من هو محمد يا سيدتي؟ محمد المسيحي.. ابن الاردن من ابناء الكرك.. مسيحيو الأردن… حكاية وطنٍ لا تُروى إلا بكل فخر 🇯🇴 ليس المسيحيون في الأردن ضيوفًا على التاريخ، ولا عابرين في ذاكرة الوطن، ولا أقليةً تقف على هامش الحكاية؛ بل هم أبناء هذه الأرض منذ قرون طويلة، جذورهم ضاربة في ترابها، وحجارتهم شاهدة على إيمانهم، وكنائسهم جزءٌ أصيل من تاريخها وهويتها وحضارتها. منذ فجر المسيحية، والأردن يحمل بين جباله وأوديته آثارًا تحكي قصة إيمانٍ عريق؛ من مكاور ومادبا وجبل نيبو والبترا، إلى الفسيفساء التي حفظت وجوه التاريخ، والكنائس القديمة التي ما زالت تشهد أن هذه الأرض كانت وما زالت مهدًا للحضارات وملتقى للأديان والثقافات. وعلى امتداد التاريخ، لم يكن المسيحي الأردني بعيدًا عن هموم وطنه، ولا متفرجًا على أفراحه وأحزانه، بل كان شريكًا في بنائه، حاضرًا في تعليمه وطبقِه ودوائه واقتصاده وثقافته، وفي ميادين الخدمة العامة والعمل الوطني. حمل مع أخيه المسلم مسؤولية الأرض، وتقاسم معه الخبز والملح، والفرح والحزن، والتحديات والآمال. مسيحيو الأردن لم يكونوا يومًا غرباء عن الوطن، لأن الوطن لم يكن يومًا حكرًا على دينٍ دون آخر. وفي محطات الأردن المفصلية، كان الانتماء الوطني أكبر من الاختلاف الديني، وكانت المواطنة أوسع من كل تصنيف، وكان الأردنيون، مسيحيين ومسلمين، يثبتون...

شيرين القسوس ترد على النائبة هدى العتوم

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار