تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
Kitabat

فسيفساءُ الشرق الأوسط القلقة

من المتوسط إلى زاغروس يعيش الشرق الأوسط على فسيفساءٍ من القوميات والأديان والمذاهب: كردٌ وأمازيغ وتركمان، ومسيحيون وإيزيديون ودروز، وسنّةٌ وشيعة يتبادلون مواقع الأكثرية والأقلية بحسب الجغرافيا والسلطة، غير أنّ هذه الثروة صارت، منذ نشوء الدولة الحديثة بعد الحرب العالمية الأولى، خطوطَ تماس؛ فقد رسمت الدولة المركزية حدودها بالمسطرة، ثم طالبت الجماعات التي قسّمتها بأن ...

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار