تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
Morocco Today

الحوثيون يجددون تهديدهم لمطار الرياض باعتباره هدفًا مع إعلان استئناف الرحلات وسط تصعيد إقليمي وأزمة إنسانية في تعز

تجددت تحذيرات جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن لشركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، وذلك بالتزامن مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض بالإضافة إلى صاروخ باليستي. وأكد المتحدث باسم جماعة أنصار الله في وقت مبكر من الأحد أن مطار العاصمة السعودية غير آمن ولا يزال هدفا عسكريا مع إعلان المطار استئناف الرحلات اعتبارا من الأحد الخامس والعشرين من أكتوبر تشرين الأول بعد توقفها عقب هجمات استهدفته هذا الشهر. وكان المطار قد أعلن مساء السبت تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية والصالة الثانية للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية اعتبارا من الأحد، وذلك بعدما أعلنت الجماعة السبت تنفيذ هجمات على مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة جوية في السعودية واستهداف مواقع في عدن مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول الجمعة لبحث التصعيد الإقليمي بما يشمل الحرب في اليمن والهجمات على السعودية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان رفض الدول المشاركة اتساع رقعة الحرب مشددا على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية والحوار لحل الأزمات، فيما حذر نظيره الفرنسي جان نويل بارو من أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات خطيرة على أسعار النفط والغاز داعيا الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس، واتفق الوزراء على مواصلة اجتماعاتهم بصورة دورية. وتتوازى هذه المساعي مع تعزيز الدعم العسكري الغربي للسعودية إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أن بلاده نشرت عناصر ووسائل عسكرية للمساعدة في حماية المنشآت النفطية في ينبع على البحر الأحمر، فيما أعلنت بريطانيا الثلاثاء إرسال مقاتلات تايفون للمشاركة في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين، وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء استعداد بلاده للدفاع عن الأراضي السعودية إذا طُلب منها ذلك مستبعدا المشاركة في أي هجوم على اليمن. وفي الشأن الإنساني، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن بعدما شددت جماعة أنصار الله حصارها للمدينة منذ مطلع أكتوبر تشرين الأول وقطعت الطريق الذي يربطها بعدن مقر الحكومة المعترف بها دوليا. وأوضح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركه أن تعز معزولة منذ عشرين يوما وأن استمرار القتال يجعل وصول فرق الإغاثة إليها وخروج السكان منها شبه مستحيل. وأدى إغلاق الطرق ونقص الوقود إلى انخفاض إنتاج المياه في المدينة بنحو النصف وارتفاع تكلفة المياه المنقولة بالشاحنات إلى ثلاثة أضعاف بينما يهدد نقص غاز الطهي استمرار عمل المطابخ المجتمعية التي توفر وجبات للأسر المحتاجة. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن نقص الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية يهدد استمرار الخدمات المنقذة للحياة في مستشفيات محافظة تعز مشيرة إلى أن اثنتين وأربعين منشأة صحية تعاني نقصا حادا في الإمدادات، وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف رصد أكثر من خمسين ألف حالة سوء تغذية حاد بين أكثر من مئة وثمانية وستين ألف طفل خضعوا للفحص في تعز منذ بداية العام بينهم أكثر من أحد عشر ألفا وخمسمائة طفل يعانون سوء تغذية حاد شديد، وذلك في ظل القتال الذي تجدد في اليمن في يوليو تموز الماضي منهيا نحو أربع سنوات من الهدوء النسبي أعقبت هدنة عام ألفين وواشنطن واثنين قبل أن تتصاعد المواجهات في سبتمبر أيلول وتشتد حول تعز مع اتساع تداعيات الحرب الإقليمية.

الحوثيون يجددون تهديدهم لمطار الرياض باعتباره هدفًا مع إعلان استئناف الرحلات وسط تصعيد إقليمي وأزمة إنسانية في تعز

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار