تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
رؤيا

الأَمِيرُ عَلِيٌّ يفضح  تَسْيِيسَ كُونْغْرِس طُوكْيُو والِاتِّحَادُ الآسِيَوِيُّ يُوَاجِهُ النَّقْدَ بِالتَّهْدِيدِ القَضَائِيِّ

صَوْتُ الحَقِيقَةِ فِي طُوكْيُو.. الأَمِيرُ عَلِيٌّ يَرْفُضُ مُصَادَرَةَ إِرَادَةِ الِاتِّحَادَاتِ الوَطَنِيَّةِ أَثَارَتِ المَوَاقِفُ الشُّجَاعَةُ الَّتِي أَطْلَقَهَا سُمُوُّ الأَمِيرِ عَلِي بْنِ الحُسَيْنِ، رَئِيسُ الِاتِّحَادِ الأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ، عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ فِي مِنَصَّةِ (X)، حَالَةً مِنَ الِارْتِبَاكِ دَاخِلَ أَرْوِقَةِ الِاتِّحَادِ الآسِيَوِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ، بَعْدَمَا وَضَعَ سُمُوُّهُ الإِصْبَعَ عَلَى جُرْحِ تَعْطِيلِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَتَسْيِيسِ المِنَصَّةِ القَارِّيَّةِ لِصَالِحِ حِسَابَاتٍ انْتِخَابِيَّةٍ شَخْصِيَّةٍ لِرَئِيسِ الِاتِّحَادِ الدَّوْلِيِّ (فِيفَا) جِيَانِي إِنْفَانْتِينُو، مُعَبِّراً عَنْ هُمُومِ الشَّارِعِ الرِّيَاضِيِّ الحَقِيقِيِّ؛ فِي حِينِ اخْتَارَ الِاتِّحَادُ الآسِيَوِيُّ الِالْتِفَافَ حَوْلَ هَذِهِ الحَقَائِقِ الجَوْهَرِيَّةِ بِبَيَانٍ انْفِعَالِيٍّ تَمَسَّكَ بِالشَّكْلِيَّاتِ الإِجْرَائِيَّةِ وَلَجَأَ إِلَى التَّلْوِيحِ بِالمُلَاحَقَاتِ القَضَائِيَّةِ، عِوَضاً عَنْ مُوَاجَهَةِ أَسْئِلَةِ النَّزَاهَةِ وَكَتْمِ الأَصْوَاتِ. اقرأ أيضاً: الأَمِيرُ عَلِيُّ يَتَرَأَّسُ الوَفْدَ الأُرْدُنِيَّ فِي قُرْعَةِ كَأْسِ العَالَمِ 2026 بِوَاشِنْطُنَ انْطَلَقَتْ انْتِقَادَاتُ الأَمِيرِ عَلِيٍّ مِنْ رُؤْيَةٍ إِصْلَاحِيَّةٍ عَمِيقَةٍ تَحْرِصُ عَلَى فِصْلِ اللُّعْبَةِ عَنِ المَصَالِحِ السِّيَاسِيَّةِ وَالنُّفُوذِ: تَسْيِيسُ المِنْبَرِ القَارِّيِّ لِأَغْرَاضٍ انْتِخَابِيَّةٍ: شَخَّصَ الأَمِيرُ عَلِيٌّ بِكُلِّ جُرْأَةٍ مَا جَرَى فِي اجْتِمَاعَاتِ طُوكْيُو، كَاشِفاً أَنَّ اليَوْمَيْنِ الأَوَّلَيْنِ خُصِّصَا لِخِدْمَةِ كُرَةِ القَدَمِ الَّتِي يَجْتَمِعُ الجَمِيعُ لِأَجْلِهَا، قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ اليَوْمُ الأَخِيرُ إِلَى "سِيَاسَةٍ خَالِصَةٍ" اسْتَجَابَةً لِمَسَاعِي إِنْفَانْتِينُو فِي حَشْدِ الدَّعْمِ لِإِعَادَةِ انْتِخَابِهِ لِوِلَايَةٍ جَدِيدَةٍ عَلَى حِسَابِ أَولَوِيَّاتِ تَطْوِيرِ اللُّعْبَةِ. إِبْطَالُ فِرْيَةِ "المَوْقِفِ الآسِيَوِيِّ المُوَحَّدِ": فَكَّكَ سُمُوُّهُ الخِطَابَ الدِّعَائِيَّ الَّذِي حَاوَلَ تَصْوِيرَ القَارَّةِ كَمَوْقِفٍ مُصْمَتٍ، مُوَضِّحاً أَنَّ حَقَّ التَّصْوِيتِ فِي انْتِخَابَاتِ "الفِيفَا" هُوَ حَقٌّ أَصِيلٌ وَمُسْتَقِلٌّ لِلِاتِّحَادَاتِ الوَطَنِيَّةِ وَلَيْسَ مِلْكاً لِرُؤَسَاءِ الِاتِّحَادَاتِ القَارِّيَّةِ لِيُجَيِّرُوهُ كَيْفَمَا شَاؤُوا؛ وَبِالتَّالِي فَإِنَّ ادِّعَاءَاتِ تَمْثِيلِ صَوْتِ آسْيَا جَمْعَاءَ تَفْتَقِرُ إِلَى المَشْرُوعِيَّةِ التَّمْثِيلِيَّةِ. كَتْمُ الحِوَارِ وَغِيَابُ الشَّفَافِيَّةِ: وَضَعَ سُمُوُّهُ أَصْلَ الأَزْمَةِ أَمَامَ الرَّأْيِ العَامِّ الدَّوْلِيِّ حِينَ أَكَّدَ أَنَّهُ لَمْ يُسْمَحْ لِأَحَدٍ فِي الجمعية العمومية بِالحَدِيثِ، أَوْ طَرْحِ الأَسْئِلَةِ، أَوْ فَتْحِ بَابِ النِّقَاشِ، أَوْ حَتَّى التَّوَاصُلِ مَعَ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ؛ مُنَبِّهاً إِلَى القَاعِدَةِ الذَّهَبِيَّةِ: "غِيَابُ الشَّفَافِيَّةِ يُؤَدِّي إِلَى غِيَابِ المُسَاءَلَةِ، وَلَا يَنْبَغِي السَّمَاحُ بِأَيِّ قَدْرٍ مِنَ الإِكْرَاهِ أَوِ التَّهْدِيدَاتِ أَوِ الرِّشَى". الهُرُوبُ إِلَى الإِجْرَاءَاتِ.. الِاتِّحَادُ الآسِيَوِيُّ يُوَاجِهُ النَّقْدَ الجَوْهَرِيَّ بِالتَّهْدِيدِ القَضَائِيِّ فِي مُقَابِلِ الطَّرْحِ المَبْدَئِيِّ، جَاءَ رَدُّ الِاتِّحَادِ الآسِيَوِيِّ لِيَعْكِسَ عِجْزاً عَنْ تَفْنِيدِ انْتِقَادَاتِ تَسْيِيسِ المَنَصَّةِ: الِاحْتِمَاءُ خَلْفَ النُّصُوصِ الشَّكْلِيَّةِ تَجَاهَلَ بَيَانُ الِاتِّحَادِ الآسِيَوِيِّ مُلَاحَظَاتِ تَغْيِيبِ الحِوَارِ، مُكْتَفِياً بِالادِّعَاءِ بِأَنَّ الاجْتِمَاعَ عُقِدَ وِفْقَ اللَّوَائِحِ الدَّاخِلِيَّةِ، وَأَنَّ رَئِيسَ الِاتِّحَادِ الأُرْدُنِيِّ لَمْ يَطْلُبِ الكَلِمَةَ بِشَكْلٍ إِجْرَائِيٍّ؛ وَهُوَ تَبْرِيرٌ شَكْلِيٌّ يَتَجَاوَزُ المُنَاخَ العَامَّ الَّذِي فُرِضَ فِيهِ التَّصْفِيقُ دُونَ إِتَاحَةِ مِنْبَرٍ حُرٍّ لِلْمُنَاقَشَةِ الحَقِيقِيَّةِ. إِنْكَارُ تَقْيِيدِ الإِعْلَامِ رَغْمَ الشَّوَاهِدِ المَيْدَانِيَّةِ حَاوَلَ البَيَانُ القَارِّيُّ نَفْيَ فَرْضِ أَيَّةِ قُيُودٍ عَلَى تَعَاطِي الأَعْضَاءِ مَعَ الإِعْلَامِ؛ فِي حِينِ أَكَّدَتِ الوَقَائِعُ أَنَّ الأَجْوَاءَ كَانَتْ مُعَدَّةً لِتَمْرِيرِ رِسَالَةٍ أُحَادِيَّةٍ تَدْعَمُ رَئِيسَ "الفِيفَا" دُونَ السَّمَاحِ بِأَيِّ صَوْتٍ مُعَارِضٍ أَوْ مُتَسَائِلٍ. التَّلْوِيحُ بِالهَيْئَاتِ القَضَائِيَّةِ لِإِسْكَاتِ الإِصْلَاحِ: و بَدَلاً مِنْ فَتْحِ تَحْقِيقٍ شَفَّافٍ حَوْلَ شُبُهَاتِ الإِكْرَاهِ وَغِيَابِ الشَّفَافِيَّةِ، هَرَبَ الِاتِّحَادُ نَحْوَ التَّصْعِيدِ بِإِعْلَانِهِ إِحَالَةَ تَصْرِيحَاتِ الأَمِيرِ عَلِيٍّ إِلَى اللِّجَانِ القَضَائِيَّةِ؛ فِي مُحَاوَلَةٍ مَكْشُوفَةٍ لِاسْتِخْدَامِ سِلَاحِ التَّرْهِيبِ القَانُونِيِّ لِتَكْمِيمِ الأَفْوَاهِ المُنَادِيَةِ بِالحَوْكَمَةِ الرَّشِيدَةِ. رِيَادَةٌ أُرْدُنِيَّةٌ ثَابِتَةٌ.. الأَمِيرُ عَلِيٌّ حَارِسُ النَّزَاهَةِ فِي كُرَةِ القَدَمِ الدَّوْلِيَّةِ يُمَثِّلُ مَوْقِفُ الأَمِيرِ عَلِي بْنِ الحُسَيْنِ اسْتِمْرَاراً لِنَهْجِهِ التَّارِيخِيِّ المَعْرُوفِ فِي مُحَارَبَةِ الفَسَادِ وَإِصْلَاحِ المَنْظُومَةِ الكُرَوِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ: تَارِيخٌ نَاصِعٌ فِي مُوَاجَهَةِ اسْتِغْلَالِ النُّفُوذِ: لَمْ يَكُنْ سُمُوُّهُ يَوْماً مُهَادِناً فِي مَعَارِكِ النَّزَاهَةِ؛ إِذْ قَادَ مُنْذُ سَنَوَاتٍ حَمَلَاتِ تَصْحِيحِ المَسَارِ فِي "الفِيفَا"، وَيَقِفُ دَوْماً فِي خَنْدَقِ حِمَايَةِ حُقُوقِ الِاتِّحَادَاتِ الصَّغِيرَةِ وَالمُتَوَسِّطَةِ مِنْ هَيْمَنَةِ المَرَامِي الانْتِخَابِيَّةِ وَالتَّحَالُفَاتِ المَصْلَحِيَّةِ. الدِّفَاعُ عَنْ سِيَادَةِ قَرَارِ الِاتِّحَادَاتِ: يُعِيدُ طَرْحُ الأَمِيرِ عَلِيٍّ الِاعْتِبَارَ لِلِاتِّحَادَاتِ الوَطَنِيَّةِ الآسِيَوِيَّةِ، مُؤَكِّداً أَنَّهَا لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَرْقَامٍ تُجَيَّرُ فِي صَنَادِيقِ الِاقْتِرَاعِ دُونَ إِرَادَتِهَا الحُرَّةِ، بَلْ هِيَ شَرِيكٌ أَسَاسِيٌّ يَسْتَحِقُّ الحِوَارَ وَالمُشَارَكَةَ لَا التَّلْقِينَ وَالمُصَادَرَةَ. يَظْهَرُ جَلِيّاً أَنَّ تَصْرِيحَاتِ الأَمِيرِ عَلِيٍّ لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ انْتِقَادٍ عَابِرٍ، بَلْ كَانَتْ صَرْخَةً تَحْذِيرِيَّةً وَطَنِيَّةً وَقَارِّيَّةً دَقَّتْ نَاقُوسَ الخَطَرِ لِحِمَايَةِ الكُرَةِ الآسِيَوِيَّةِ مِنْ مَخَاطِرِ الِانْزِلَاقِ فِي دَهَالِيزِ التَّبَعِيَّةِ وَالصَّفَقَاتِ المَشْبُوهَةِ، لِيَبْقَى مَوْقِفُ سُمُوِّهِ هُوَ المِعْيَارَ الحَقِيقِيَّ لِلْحَوْكَمَةِ وَالشَّجَاعَةِ الَّتِي تَخْشَاهَا البِيرُوقْرَاطِيَّاتُ المُتَكَلِّسَةُ.

الأَمِيرُ عَلِيٌّ يفضح  تَسْيِيسَ كُونْغْرِس طُوكْيُو والِاتِّحَادُ الآسِيَوِيُّ يُوَاجِهُ النَّقْدَ بِالتَّهْدِيدِ القَضَائِيِّ

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار