تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
البلاد

صالون سقف البنفسج يُناقش رواية مدن الحليب والثّلج للروائيّة جليلة السيّد

بتنسيقٍ من الدكتورة شرف المزعل، نظّمت جمعيّة البحرين الاجتماعيّة الثقافيّة عبر مبادرتها صالون سقف البنفسج جلسةً حواريّة نقديّة تناولت رواية "مدن الحليب والثّلج" للكاتبة البحرينيّة جليلة السيّد، وهي روايةٌ صادرة عن دار الرّافدين، أهدتها لمغتصبيّ الطفولة باسم الحريّة والحماية، في إهداءٍ حادّ اختتمته بقولها سيُقاضيكم التّاريخ وأنا، وذلك مساء الإثنين في الموسوي جاليريا. قدّمت الروائيّة جليلة السيّد في "مدن الحليب والثّلج" ملحمةً متنوّعة من القضايا الإنسانيّة والاجتماعيّة، منها الاغتصاب، زواج القاصرات، العنف ضدّ الزوجة، التوحّد، الإدمان، الانتحار، اليتم، الميراث، كما تطرّقت إلى القضايا السياسيّة، كحكم داعش في العراق، سجون بشّار الأسد، وسقوط النّظام، وهذا ما يجعل من روايتها مرجعًا شاملًا لجوانب عدّة، من بينها الجانب النفسي كذلك، والجدير ذكره أنّ الجلسة أطالت الوقوف عند تركيب العنوان وما يحمله من أبعادٍ دلاليّة. بيّنت الدكتورة شرف المزعل براعة السيّد في قدرة قلمها على اختزال الواقع داخل صفحات روايةٍ، إذ يختلط على القارئ ما إذا كان يقرأ سيرةً ذاتية أو أحداثًا من وحي الخيال، فاستطاعت أن تجسّد القضايا والشّخوص ببراعةٍ لافتة، ولاحظت المزعل أنّ السيّد قد اجتزأت العنوان من نصف الحكاية. وبعد أن استعرضت تاريخها الأدبي، أسهبت السيّد في الحديث عن الفتاة التي زُوّجَت بموافقة أسرتها دون رضاها، والأمّ التي يعجز حبّها المُطلق عن منح الحماية المُطلقة لأبنائها، كما تتبّعت صورة الرجل عبر تحوّلاته الممتدّة من الأخ إلى الحبيب والزوج، وصولًا إلى الأب والطّليق. وأوضحت المزعل أنّ السيّد في "مدن الحليب والثّلج" قد أحدثت نقلةً عظيمة بتقديمها حكايات عديدة داخل حكايةٍ واحدة، وهو ما أكّده الكاتب في مدوّنات "البلاد" عبدالعزيز الموسوي في قوله لقد مثّلت الرواية نقلةً نوعيّة وخطوة صاعدة في المشهد السّردي؛ لكونها عملًا مُفعمًا بالقضايا الكبرى والمعاصرة، عابرًا للبيئة المحليّة، وحافرًا في صميم دساتير الدول الأوروبيّة.

صالون سقف البنفسج يُناقش رواية مدن الحليب والثّلج للروائيّة جليلة السيّد

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار