تخطى إلى المحتوى الرئيسي
عاجل الآن
الوكيل الإخباري

كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟

قد لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الحالة النفسية، إذ يمكن أن ينعكس أيضًا على صحة الشعر والأظافر، وقد يرتبط لدى بعض الأشخاص بزيادة تساقط الشعر وضعفه. وتشير الدكتورة أولغا غولوبينسكايا، أخصائية طب الأعصاب، إلى وجود ارتباط وثيق بين الجهاز العصبي والجلد، ما يجعل بعض الاضطرابات النفسية والتوتر المزمن تظهر أحيانًا على هيئة مشكلات جلدية أو تغيرات في الشعر. وأوضحت أن الإجهاد النفسي الشديد أو المستمر قد يسهم في اضطراب دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى زيادة تساقطه لدى بعض الأشخاص، فيما قد يتحسن النمو تدريجيًا بعد السيطرة على العامل المسبب. وأضافت أن التوتر قد يترافق أيضًا مع تغيرات في الشهية والنظام الغذائي ووظائف الجهاز الهضمي، ما قد يؤثر في حصول الجسم على بعض العناصر الغذائية المهمة لصحة الشعر والأظافر، مثل الحديد والمغنيسيوم. وقد يؤدي نقص الحديد أو بعض العناصر الغذائية إلى ضعف الشعر وزيادة هشاشة الأظافر، لذلك من المهم عدم افتراض أن التوتر هو السبب الوحيد، إذ يمكن أن يرتبط تساقط الشعر أيضًا بعوامل هرمونية أو وراثية أو غذائية أو بأمراض أخرى. وبحسب الطبيبة، يعتمد التعامل مع الحالات المرتبطة بالتوتر على تحديد السبب وشدته، وقد يشمل العلاج النفسي وأساليب السيطرة على القلق والتوتر، فيما تُستخدم الأدوية عند الحاجة فقط تحت إشراف الطبيب. ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان تساقط الشعر شديدًا أو مفاجئًا أو استمر لفترة طويلة، لتحديد السبب واستبعاد نقص العناصر الغذائية أو المشكلات الصحية الأخرى.

كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.

مدى العالم

المزيد من الأخبار

عرض أحدث الأخبار