أزمة مواصلات طلاب البلقاء التطبيقية تثير تساؤلات حول التنسيق ووعود بحلها مطلع الأسبوع
تَتَوَاصَلُ مُعَانَاةُ طَلَبَةِ جَامِعَةِ الْبَلْقَاءِ التَّطْبِيقِيَّةِ مَعَ أَزْمَةِ الْمُوَاصَلَاتِ، فِي ظِلِّ اكْتِظَاظِ الْحَافِلَاتِ وَطُولِ فَتَرَاتِ الِانْتِظَارِ، وَلَا سِيَّمَا عِنْدَ انْتِهَاءِ الدَّوَامِ الْجَامِعِيِّ، حِينَ يُغَادِرُ الطَّلَبَةُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، مَا يُؤَدِّي إِلَى تَشَكُّلِ طَوَابِيرَ طَوِيلَةٍ وَارْتِفَاعِ الطَّلَبِ عَلَى وَسَائِلِ النَّقْلِ الْمُتَاحَةِ. وَتَتَرَكَّزُ مَطَالِبُ الطَّلَبَةِ عَلَى تَوْفِيرِ حَافِلَاتٍ إِضَافِيَّةٍ وَمَدْعُومَةٍ، وَالْحَدِّ مِنَ الِاعْتِمَادِ عَلَى حَافِلَاتِ الْكُوسْتَر، إِلَى جَانِبِ مُرَاقَبَةِ وَاقِعِ الْخِدْمَةِ وَضَمَانِ تَوَافُرِ وَسَائِلِ نَقْلٍ كَافِيَةٍ تُلَبِّي احْتِيَاجَاتِهِمْ، وَتُخَفِّفُ مِنْ أَعْبَاءِ التَّنَقُّلِ الْيَوْمِيِّ. وَفِي حَلْقَةٍ مِنْ بَرْنَامَجِ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ" عَبْرَ قَنَاةِ رُؤْيَا، طُرِحَتْ تَسَاؤُلَاتٌ بِشَأْنِ أَسْبَابِ الْأَزْمَةِ، وَمَدَى تَدَاخُلِ الصَّلَاحِيَّاتِ بَيْنَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ، وَمَا إِذَا كَانَ نَقْصُ الْحَافِلَاتِ وَتَأَخُّرُ مُعَالَجَةِ الْمُشْكِلَةِ قَدْ جَعَلَا الطَّلَبَةَ يَتَحَمَّلُونَ تَبِعَاتِ قُصُورِ التَّنْسِيقِ وَالتَّخْطِيطِ. هَيْئَةُ النَّقْلِ: نَعْمَلُ عَلَى تَعْزِيزِ الْخِدْمَةِ لَحِينِ اسْتِقْرَارِ أَعْدَادِ الطَّلَبَةِ مِنْ جِهَتِهَا، قَالَتْ مُدِيرَةُ الْإِعْلَامِ وَالِاتِّصَالِ فِي هَيْئَةِ تَنْظِيمِ النَّقْلِ الْبَرِّيِّ، الدُّكْتُورَةُ عَبْلَةُ وِشَاحٍ، إِنَّ الْهَيْئَةَ تُتَابِعُ مُلَاحَظَاتِ الطَّلَبَةِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ بِدَايَةَ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ تَشْهَدُ عَادَةً تَحَدِّيَاتٍ مُرْتَبِطَةً بِاسْتِقْرَارِ أَعْدَادِ الْمُسْتَخْدِمِينَ وَاحْتِيَاجَاتِهِمْ، مَا يَسْتَدْعِي التَّنْسِيقَ مَعَ الْجَامِعَاتِ لِتَحْدِيدِ أَعْدَادِ الطَّلَبَةِ وَمَنَاطِقِ سَكَنِهِمْ فِي مُخْتَلَفِ مُحَافَظَاتِ الْمَمْلَكَةِ. وَأَوْضَحَتْ وِشَاحٌ أَنَّ خِدْمَةَ النَّقْلِ عَلَى خَطِّ جَامِعَةِ الْبَلْقَاءِ التَّطْبِيقِيَّةِ تُعَدُّ خِدْمَةً جَدِيدَةً، وَتُشَغِّلُ عَلَيْهَا شَرِكَةُ رُؤْيَا عَمَّانَ ثَمَانِيَ حَافِلَاتٍ، سَعَةُ كُلٍّ مِنْهَا 45 رَاكِبًا، لَافِتَةً إِلَى وُجُودِ لَجْنَةٍ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَ الْهَيْئَةِ وَالشَّرِكَةِ لِتَنْسِيقِ مَوَاعِيدِ انْطِلَاقِ الْحَافِلَاتِ وَوُصُولِهَا. وَأَضَافَتْ أَنَّ خَطَّ عَمَّانَ ـ السَّلْطِ كَانَ يَخْدُمُهُ، قَبْلَ بَدْءِ تَشْغِيلِ حَافِلَاتِ "رُؤْيَا عَمَّانَ" فِي آذَارَ الْمَاضِي، 32 حَافِلَةً بِسَعَةِ 20 رَاكِبًا لِكُلٍّ مِنْهَا، مُبَيِّنَةً أَنَّ الْأُسْبُوعَ الْأَوَّلَ مِنَ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ بِصُورَةٍ نِهَائِيَّةٍ فِي تَقْدِيرِ أَعْدَادِ الْمُسْتَخْدِمِينَ. وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ الْهَيْئَةَ خَاطَبَتِ الْجَامِعَةَ لِتَنْسِيقِ تَزْوِيدِ شَرِكَةِ رُؤْيَا عَمَّانَ بِأَعْدَادِ الطَّلَبَةِ وَاحْتِيَاجَاتِهِمْ، إِلَّا أَنَّ الْأَعْدَادَ النِّهَائِيَّةَ لَمْ تَصِلْهَا حَتَّى الْآنَ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ ذَلِكَ لَنْ يُوقِفَ الْإِجْرَاءَاتِ، وَأَنَّ الْعَمَلَ سَيَسْتَمِرُّ عَلَى تَعْزِيزِ الْخِدْمَةِ بِالْحَافِلَاتِ الْمُنْتَظِمَةِ إِلَى حِينِ اسْتِقْرَارِ الْأَعْدَادِ وَتَحْدِيدِ الِاحْتِيَاجَاتِ الْفِعْلِيَّةِ. رُؤْيَا عَمَّانَ: أَعْدَادُ الْمُسْتَخْدِمِينَ تَجَاوَزَتِ التَّوَقُّعَاتِ بِدَوْرِهِ، قَالَ الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ لِشَرِكَةِ "رُؤْيَا عَمَّانَ" لِلنَّقْلِ، الْمُهَنْدِسُ مُحَمَّدُ اللَّيْمُونُ، إِنَّ الشَّرِكَةَ بَدَأَتْ تَشْغِيلَ الْخِدْمَةِ فِي آذَارَ الْمَاضِي بِوَاقِعِ ثَمَانِي حَافِلَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ وَحَافِلَتَيْنِ احْتِيَاطِيَّتَيْنِ، اسْتِنَادًا إِلَى دِرَاسَةٍ مُشْتَرَكَةٍ مَعَ هَيْئَةِ تَنْظِيمِ النَّقْلِ الْبَرِّيِّ. وَأَوْضَحَ اللَّيْمُونُ أَنَّ الشَّرِكَةَ فُوجِئَتْ بِارْتِفَاعِ أَعْدَادِ الْمُسْتَخْدِمِينَ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ عَدَدَ الطَّلَبَةِ الْمَنْقُولِينَ مِنْ جَامِعَةِ الْبَلْقَاءِ التَّطْبِيقِيَّةِ بِاتِّجَاهِ صُوَيْلِحَ بَلَغَ 5127 طَالِبًا يَوْمَ الْأَحَدِ، وَهُوَ رَقْمٌ يَتَطَلَّبُ إِعَادَةَ تَقْيِيمِ الِاحْتِيَاجَاتِ التَّشْغِيلِيَّةِ وَمَدَى كِفَايَةِ الْحَافِلَاتِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْخَطِّ. وَأَكَّدَ أَنَّ مُعَالَجَةَ الْأَزْمَةِ تَتَطَلَّبُ جُهُودًا مُشْتَرَكَةً، مُوَضِّحًا أَنَّ مَسْؤُولِيَّةَ الشَّرِكَةِ تَتَمَثَّلُ فِي تَشْغِيلِ الْخِدْمَةِ، فِيمَا يَسْتَدْعِي تَعْزِيزُ النَّقْلِ خَارِجَ حُدُودِ عَمَّانَ تَعَاوُنًا مَعَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ، بِمَا فِيهَا مُحَافَظَةُ السَّلْطِ وَوِزَارَةُ الْأَشْغَالِ الْعَامَّةِ، عَلَى غِرَارِ الْجُهُودِ الَّتِي رَافَقَتْ دَعْمَ خَطِّ صُوَيْلِحَ. وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ أَمَانَةَ عَمَّانَ وَفَّرَتْ مَظَلَّاتٍ لِلِانْتِظَارِ، نَظَرًا إِلَى تَعَرُّضِ الْمِنْطَقَةِ لِلظُّرُوفِ الْجَوِّيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ لَجْنَةَ عَمَلٍ مُشْتَرَكَةً تُتَابِعُ الْأَزْمَةَ بِهَدَفِ الْوُصُولِ إِلَى حُلُولٍ، مُعْرِبًا عَنْ أَمَلِهِ فِي ظُهُورِ نَتَائِجَ مَلْمُوسَةٍ مُطْلَعَ الْأُسْبُوعِ الْمُقْبِلِ. النُّوَّابُ: وُعُودٌ بِحَلِّ الْأَزْمَةِ مُطْلَعَ الْأُسْبُوعِ الْمُقْبِلِ مِنْ جَانِبِهِ، قَالَ رَئِيسُ لَجْنَةِ الْخَدَمَاتِ الْعَامَّةِ وَالنَّقْلِ النِّيَابِيَّةِ، الدُّكْتُورُ أَيْمَنُ الْبَدَادْوَةُ، إِنَّ اللَّجْنَةَ تَوَاصَلَتْ مُنْذُ سَاعَاتِ الصَّبَاحِ مَعَ الْجِهَاتِ التَّنْفِيذِيَّةِ الْمَعْنِيَّةِ، بِمَا فِيهَا أَمَانَةُ عَمَّانَ وَهَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ الْبَرِّيِّ، لِبَحْثِ مُعَانَاةِ الطَّلَبَةِ وَالْوُقُوفِ عَلَى أَسْبَابِهَا. وَأَشَارَ الْبَدَادْوَةُ إِلَى أَنَّ أَزْمَةَ الْمُوَاصَلَاتِ ظَاهِرَةٌ مُتَكَرِّرَةٌ فِي عَدَدٍ مِنَ الْجَامِعَاتِ الْأُرْدُنِّيَّةِ، مُؤَكِّدًا ضَرُورَةَ التَّعَامُلِ مَعَهَا بِصُورَةٍ اسْتِبَاقِيَّةٍ، بَدَلًا مِنِ انْتِظَارِ تَفَاقُمِهَا، وَمُعْتَبِرًا أَنَّ تَشْغِيلَ الْحَافِلَتَيْنِ الِاحْتِيَاطِيَّتَيْنِ مُنْذُ بِدَايَةِ الْأَزْمَةِ كَانَ مِنَ الْمُمْكِنِ أَنْ يُسْهِمَ فِي تَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَلَى الطَّلَبَةِ. وَأَضَافَ أَنَّ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةَ وَعَدَتْ بِالْعَمَلِ عَلَى مُعَالَجَةِ الْمُشْكِلَةِ مُطْلَعَ الْأُسْبُوعِ الْمُقْبِلِ، بَعْدَ اسْتِقْرَارِ أَعْدَادِ الطَّلَبَةِ وَتَحْدِيدِ الِاحْتِيَاجَاتِ الْفِعْلِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ فِي حَالِ اسْتِمْرَارِ الِاكْتِظَاظِ وَعَدَمِ كِفَايَةِ الْحَافِلَاتِ، فَسَيَجْرِي بَحْثُ تَعْزِيزِ الْخِدْمَةِ بِحَافِلَاتٍ إِضَافِيَّةٍ مِنْ خَارِجِ الْقِطَاعِ الْمُخَصَّصِ حَالِيًّا. وَشَدَّدَ الْبَدَادْوَةُ عَلَى أَنَّ مَجْلِسَ النُّوَّابِ يُتَابِعُ وَاقِعَ النَّقْلِ فِي الْمَمْلَكَةِ، وَأَنَّ اللَّجْنَةَ سَتُوَاصِلُ مُتَابَعَةَ الْمَلَفِّ مَعَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ لِلْوُصُولِ إِلَى حَلٍّ مَلْمُوسٍ يَضْمَنُ تَوْفِيرَ خِدْمَةِ نَقْلٍ مُنَاسِبَةٍ لِلطَّلَبَةِ. وَبَيْنَ مَطَالِبِ الطَّلَبَةِ بِوَسَائِلِ نَقْلٍ كَافِيَةٍ وَمَدْعُومَةٍ، وَتَأْكِيدِ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ اسْتِمْرَارَ التَّنْسِيقِ لِدِرَاسَةِ الِاحْتِيَاجَاتِ، تَبْقَى مُعَالَجَةُ الْأَزْمَةِ مَرْهُونَةً بِسُرْعَةِ تَوْفِيرِ حَافِلَاتٍ إِضَافِيَّةٍ وَتَحْسِينِ تَنْظِيمِ الْخِدْمَةِ، بِمَا يَضَعُ حَدًّا لِلِاكْتِظَاظِ وَالِانْتِظَارِ الطَّوِيلِ، خُصُوصًا عِنْدَ انْتِهَاءِ الدَّوَامِ الْجَامِعِيِّ. اقرأ أيضاً: "النقل البري": دخول أسس ترخيص خدمات النقل في المناطق غير المخدومة حيز التنفيذ مطلع الأسبوع المقبل

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.
مدى العالم
المزيد من الأخبار

وزير الأوقاف من الكرك: قيم التعايش والأخوة لم تهتز والإرهاب لا يميز بين مسلم ومسيحي.. فيديو

والد الشهيد فادي الهلسة لـرؤيا: أبني الوحيد استشهد وهو بجانبي

بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم

إيطاليا تستعيد 5 ناشطات احتجزهن الجيش الإ*سر*ائي*لي بالضفة الغربية

كيف تكتشف علامات سرطان الجلد المبكرة بنفسك في المنزل؟

اضطرابات مع بدء التوقيت الشتوي و3 نصائح للتغلب عليها

كينيا تُسجل ثاني وفاة بف*يرو*س إيبولا وسط إجراءات مشددة
