خالد بن حمد لـ”البلاد”: برونزية المضمار بداية مشروع طموح.. والأولمبياد هدفنا المقبل
رئيس اتحاد الدراجات أكد أن إنجاز محمد حسن جواد ثمرة تخطيط وإعداد خارجي.. وثلاث دراجات فقط تحدُّ من توسيع المشاركة في سباقات المضمار سباقات الطريق منصة لاكتشاف المواهب.. والمنافسة الفعلية تتفوق على التدريب في تطوير الدراج اليابان وإسبانيا مهّدتا الطريق لأول ميدالية آسيوية في سباقات المضمار دوري جيل الذهب يرفد المنتخبات الوطنية بمواهب واعدة.. وجواد والحمري أبرز النماذج زيادة المشاركة النسائية تعزز طموحات تطوير دراجات قادرات على المنافسة الخارجية من أول ميدالية آسيوية في سباقات المضمار إلى طموح الوصول للألعاب الأولمبية، تمضي رياضة الدراجات البحرينية نحو مرحلة جديدة من التطور والتوسع، مستندة إلى استراتيجية تقوم على الاستثمار في المواهب، وتطوير برامج الإعداد، وفتح آفاق أوسع للمنافسة القارية والدولية. وبين نجاح تجربة المضمار، وتنامي قاعدة المشاركين في سباقات الطريق، والحضور المتزايد للسيدات، تبرز ملامح مشروع يسعى إلى بناء أجيال قادرة على مواصلة الإنجازات ورفع اسم البحرين في المحافل الرياضية. وأكد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية، في حوار خاص مع “البلاد الرياضي”، أن الميدالية البرونزية التي حققها محمد حسن جواد في كأس آسيا 2026 تمثل ثمرة تخطيط وإعداد مدروسين، وبداية واعدة لمشروع سباقات المضمار، مشيرًا إلى أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة المعسكرات الخارجية، وتطوير الإمكانات الفنية والتجهيزية، إلى جانب تعزيز مخرجات دوري خالد بن حمد لجيل الذهب. وكشف عن تطلعات الاتحاد للمنافسة في الألعاب الآسيوية وبلوغ الألعاب الأولمبية، مؤكدًا أن تحقيق الأهداف الكبيرة يتطلب الاستمرارية والتخطيط وتوفير الدعم المناسب. حقق منتخب البحرين للدراجات إنجازًا تاريخيًّا بحصوله على أول ميدالية آسيوية في سباقات المضمار، عبر برونزية محمد حسن جواد في كأس آسيا 2026. كيف تقرؤون هذا الإنجاز؟ وما الذي يمثله للاتحاد ولرياضة الدراجات البحرينية؟ هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرة الدراجة البحرينية، لأنه أول ميدالية آسيوية للبحرين في سباقات المضمار، وهو إنجاز لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتيجة تخطيط وإعداد بدأ قبل فترة من المشاركة. سباقات المضمار تختلف عن سباقات الطريق من ناحية المعدات والمهارات المطلوبة، فدراجة المضمار لا تحتوي على مكابح أو نظام لتبديل السرعات، كما أن تكلفتها مرتفعة، وطبيعة المضمار بانحداره ومسافته التي تتراوح عادة بين 250 و300 متر تتطلب مهارات وتكنيكًا خاصًّا. لذلك ركزنا على إعداد الدراجين لهذا التخصص. بدأنا بمعسكر لمدة أسبوعين في اليابان شارك فيه محمد حسن جواد وحسن عقيل ثامر، بهدف التعرف على المضمار والتعود على طبيعة التدريب والسباقات عليه. ثم انتقل اللاعبان إلى معسكر في إسبانيا ركز بصورة أكبر على الإعداد البدني والتنافسي والمشاركة في عدد من السباقات. وفي كأس آسيا في تايلند، استطاع محمد حسن جواد في سباق المطاردة أن ينافس على المركز الثالث، وعلى الرغم من أنه كان متأخرًا في مرحلة من السباق، نجح بعد تعديلات فنية وتكتيكية في انتزاع المركز الثالث وتحقيق الميدالية البرونزية، لذلك ننظر إلى هذه الميدالية باعتبارها إنجازًا للاعب، وفي الوقت نفسه تأكيدًا لأن الاستثمار في تخصص جديد، عندما يكون مبنيًا على التخطيط والإعداد الصحيح، يمكن أن يفتح للدراجة البحرينية مجالات جديدة للمنافسة آسيويًا. اللافت أن هذا الإنجاز جاء في أول مشاركة للبحرين على هذا المستوى من منافسات المضمار. إلى أي مدى يعكس ذلك نجاح استراتيجية الاتحاد في إدخال سباقات المضمار وتطوير جيل قادر على المنافسة آسيويًا؟ الحمد لله، الدراج البحريني أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على تحقيق نتائج مميزة في سباقات الطريق، ولذلك كان الانتقال إلى سباقات المضمار تحديًا جديدًا بالنسبة للاتحاد، لكنه في الوقت نفسه كان خطوة طبيعية لتوسيع مجالات المنافسة أمام دراجينا. خضنا محاولات سابقة في المضمار واستفدنا من الدروس التي خرجنا بها، سواء في تحديد احتياجات التجهيز أو الإعداد الفني. ومن أهم العوامل التي ساعدتنا وجود قاعدة جيدة من الدراجين والاهتمام المستمر بالفئات السنية، وهو ما منحنا الثقة بأن لدينا لاعبين قادرين على الانتقال إلى تخصصات جديدة والمنافسة فيها. ومصدر قوتنا دائمًا هو الثقة في الدراج البحريني وجديته والتزامه، إلى جانب وجود طاقم فني قادر على ترجمة خطط وبرامج الاتحاد إلى عمل فعلي على أرض الواقع. والنتيجة التي تحققت من أول مشاركة على هذا المستوى تعطينا مؤشرًا إيجابيًّا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، ودافعًا لمواصلة تطوير مشاركتنا في سباقات المضمار. سبق الإنجاز الآسيوي برنامج إعداد خارجي تضمن معسكر اليابان، ثم محطة إسبانيا. ما المردود الفني الذي خرج به الدراج البحريني من هذه المعسكرات؟ وكيف انعكست على مستواه من الناحية الفنية والبدنية والتكتيكية؟ كان لكل معسكر هدف واضح ضمن برنامج الإعداد. معسكر اليابان كان هدفه الأساسي اكتساب وإتقان المهارات الفنية الخاصة بسباقات المضمار، مثل الاستفادة من طبيعة وانسيابية المسار، والتمركز الصحيح في أثناء السباق، ومعرفة الدراج لقدراته وتحديد التوقيت المناسب للانتقال إلى السرعة القصوى. بعض سباقات المضمار يمكن تشبيهها بسباقات المسافات القصيرة في ألعاب القوى، فالتوقيت مهم جدًّا، لأن الدراج عندما يدخل مرحلة السرعة القصوى يستهلك قدرًا كبيرًا من طاقته، ومن الصعب أن يستعيد القدرة نفسها مرة أخرى خلال السباق، لذلك كان من المهم أن يتعلم متى يبدأ هذه المرحلة وكيف يوظف إمكاناته بالشكل الصحيح. ثم جاء معسكر إسبانيا ليكمل الجانب الفني من خلال التركيز على الإعداد البدني والتنافسي، بما في ذلك التدريب في المرتفعات والمشاركة في عدد من السباقات. وبالتالي كان هناك تكامل بين المعسكرين: اليابان لاكتساب مهارات المضمار، وإسبانيا لرفع الجهوزية البدنية والتنافسية، بهدف الوصول إلى البطولة الآسيوية بأفضل صورة ممكنة. مع التجربة التي خاضها الدراجون في اليابان والتدرب إلى جانب دراجين من مدارس آسيوية ودولية مختلفة، ما الذي تغير تحديدًا في طريقة إعداد الدراج البحريني للمنافسات الكبرى؟ أقيم معسكر اليابان في المركز الدولي الموجود هناك، وهذا كان مهمًّا بالنسبة لنا لأن اليابان لديها تجربة متقدمة وخبرة كبيرة في سباقات المضمار. ومن أبرز الأمثلة سباق الكيرين، الذي يحظى باهتمام ومتابعة كبيرة في اليابان، ولذلك أتاح وجود لاعبينا في هذه البيئة التعرف مباشرة على ثقافة وخبرة متقدمة في هذا التخصص. كذلك استفاد اللاعبون من المدربين الموجودين في المركز، وهم يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة في إعداد وتأهيل الدراجين، ما أعطانا ثقة أكبر في البرنامج التدريبي وفي جودة الإعداد. كما بدأت تظهر مراكز وتجارب أخرى في آسيا، مثل كوريا والهند، إلا أن اليابان تبقى من الدول المتقدمة جدًّا في سباقات المضمار. الأهم أن هذه التجربة رفعت مستوى تعرض اللاعب البحريني لبيئة تدريبية متخصصة، ومنحته خبرة وثقة أكبر عند الاستعداد للمنافسات الكبرى. وأطلق الاتحاد أخيرًا سلسلة سباقات الطريق (فردي عام) بفئات متعددة شملت السيدات والناشئين والرجال والهواة والأكاديميات ولاعبي المنتخب. كيف جاءت فكرة هذه السلسلة؟ وما الهدف الفني منها على مستوى توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب؟ جاءت سلسلة سباقات الطريق ضمن برنامج إعداد اللاعبين للموسم، خصوصًا لطواف ناصر بن حمد، الذي يشهد إقبالًا كبيرًا ويعد من السباقات المهمة في المنطقة. وقد تم وضع هذه السلسلة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للطواف، بحيث تمنح اللاعبين فرصة مناسبة للاستعداد والدخول في أجواء المنافسة. وفي الوقت نفسه، نحن نؤمن بأن السباقات نفسها من أفضل وسائل تطوير مستوى الدراج. التدريب مهم ويمنح اللاعب جرعة من التطور، لكن المنافسة الفعلية تعطيه جرعة أكبر لأنها تضعه أمام مواقف وتحديات لا يمكن محاكاتها بالكامل في التدريب. وما أسعدنا هو الإقبال الكبير من مختلف الفئات، وهذا يحقق هدفًا مهمًّا يتمثل في توسيع قاعدة الممارسين وإتاحة الفرصة لبروز واكتشاف مواهب جديدة، فمن خلال استمرار هذه المنافسات نستطيع التعرف على أسماء جديدة ومتابعة تطورها والاستفادة منها مستقبلًا في برامج الاتحاد والمنتخبات الوطنية. شهدت سلسلة سباقات الطريق مشاركة نسائية فاعلة، إلى أي مدى تعكس هذه المشاركة تطور حضور المرأة في رياضة الدراجات البحرينية؟ وهل لديكم توجه لزيادة مساحة المنافسات والبرامج المخصصة للسيدات خلال المرحلة المقبلة؟ سباقات السيدات تقام منذ فترة، وإن كان الإقبال عليها في بعض الفترات متواضعًا. لكن ما لمسناه هذا الموسم، خصوصًا في سلسلة السباقات الأخيرة، هو زيادة واضحة في عدد المشاركات من فئة السيدات، وهذا مؤشر إيجابي بالنسبة لنا. ونعتقد بأن هذه الزيادة جاءت نتيجة الاهتمام بالأكاديميات، إلى جانب وجود شريحة متزايدة من السيدات اللاتي يمارسن رياضة الدراجات أو لديهن اهتمام بالدخول فيها بصورة تنافسية. وقد انعكس ذلك على مستوى السباقات نفسها، إذ شاهدنا منافسة أقوى وحضورًا نسائيًّا أكبر. نتطلع إلى أن يستمر هذا النمو، وأن ينعكس في النهاية على تطور رياضة الدراجات النسائية في البحرين وظهور مزيد من الدراجات القادرات على المنافسة وتحقيق النتائج، مع العمل على تأهيلهن لمشاركات خارجية أقوى في المرحلة المقبلة. كيف تنظرون إلى دوري خالد بن حمد لجيل الذهب منذ إطلاقه؟ وما أبرز النتائج التي تحققت من خلاله في اكتشاف وتطوير جيل الشباب والناشئين، خصوصًا أن الفكرة جاءت بمبادرة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وبدعم من اللجنة الأولمبية البحرينية؟ بلا شك، مبادرة دوري خالد بن حمد لجيل الذهب تعد من المبادرات الناجحة جدًّا، ونحن اليوم نرى ثمارها بوضوح، إذ انتقل عدد من اللاعبين الذين بدأوا معنا ضمن البرنامج إلى المنتخبات الوطنية وأصبحوا يحققون النتائج باسم مملكة البحرين. ومن الأمثلة على ذلك اللاعب محمد حسن جواد، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين برزوا خلال السنوات الماضية، ونتطلع إلى أن نشاهد أبطالًا آخرين يخرجون من النسخ المقبلة. وما يسعدنا خصوصًا هو أن عدد المشاركين في ازدياد من سنة إلى أخرى، وكذلك مستوى المنافسة والجدية والرغبة في تحقيق النتائج. وهذا من أهم أهداف الدوري: ألا يكون مجرد مجموعة من السباقات، وإنما منصة لاكتشاف المواهب في سن مبكرة وتطويرها وإيجاد مسار ينقل المتميزين منها إلى المنتخبات الوطنية. هل بدأت مخرجات دوري جيل الذهب تنعكس فعليًا على منتخباتنا الوطنية، وهل هناك دراجون برزوا من خلال الدوري وأصبحوا اليوم جزءًا من مشروع المنتخبات الوطنية؟ نعم، بدأنا نرى فعليًّا انعكاس مخرجات دوري خالد بن حمد لجيل الذهب على منتخباتنا الوطنية. والاتحاد مقبل على المشاركة في البطولة العربية التي ستقام في سوريا، وسيكون ضمن المشاركين عدد من اللاعبين الذين برزوا من خلال جيل الذهب. ومن بينهم اللاعب عبدالعزيز الحمري، الذي كان من النجوم المميزين في الموسم الماضي، وكذلك اللاعب محمد حسن جواد، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين الذين نتابع تطورهم ونتطلع إلى إتاحة الفرصة لهم لتمثيل منتخبات الفئات السنية خلال المشاركات المقبلة. والهدف بالنسبة لنا هو أن يكون هناك مسار متدرج للاعب، يبدأ من جيل الذهب، ثم منتخبات الفئات السنية، وصولًا إلى أن يصبح هؤلاء اللاعبون في المستقبل ركيزة للمنتخب الأول. ما أبرز الاستحقاقات المقبلة التي يضعها الاتحاد ضمن أولوياته، وما الأهداف التي تسعون إلى تحقيقها بعد هذا الإنجاز الآسيوي، خصوصًا على مستوى المشاركات القارية والدولية؟ يسعى الاتحاد دائمًا إلى تحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري وفي المحافل الدولية، سواء في البطولات الخليجية أو العربية أو الآسيوية. لكن الأساس بالنسبة لنا يبدأ من اللاعب نفسه؛ من خلال متابعته وتحديد الأهداف المناسبة له وفق مستواه وإمكاناته، ثم وضع البرامج التدريبية بالتعاون مع الجهاز الفني للوصول إلى هذه الأهداف. وعلى المدى القريب، أمامنا البطولة العربية باعتبارها من الاستحقاقات المهمة لهذا العام، كما نسعى إلى مواصلة برنامج سباقات المضمار ودعم اللاعبين في مشاركات مقبلة حتى نبني على الإنجاز الآسيوي الذي تحقق. أما على المدى الأبعد، فطموحنا هو تحقيق نتائج على مستوى الألعاب الآسيوية والوصول إلى التأهل للألعاب الأولمبية. والحمد لله لدينا عناصر مميزة، مثل أحمد ناصر وأحمد مدن، إلى جانب مجموعة من الأسماء الصاعدة التي نعمل على صقل مواهبها وتأهيلها. ووجود لاعبين محترفين ضمن فريق “بحرين فيكتوريوس” يعطينا قاعدة صلبة وخبرة مهمة يمكن البناء عليها. نحن نؤمن بأنه لا يوجد مستحيل، لكن الوصول إلى هذه الأهداف الكبيرة يحتاج إلى التخطيط والاستمرارية وتوفير الدعم المناسب. في ظل ما تحقق خلال الفترة الأخيرة من نتائج وتوسع في برامج المنافسات والإعداد، ما تطلعات مجلس إدارة الاتحاد للمرحلة المقبلة؟ وهل هناك توجه لمواصلة الاستثمار في سباقات المضمار، والمعسكرات الخارجية، وتوسيع قاعدة الممارسين للوصول بالدراجات البحرينية إلى مستويات أعلى؟ تطلعات مجلس إدارة الاتحاد للمرحلة المقبلة تقوم أولًا على مواصلة دعم المواهب التي تبرز من خلال برامج الفئات السنية، وفي مقدمتها دوري خالد بن حمد لجيل الذهب، وتجهيز العناصر المميزة ومنحها فرص المشاركة الخارجية، حتى تنتقل تدريجيًا إلى منتخبات الفئات السنية ثم المنتخب الأول. وفي الوقت نفسه، لدينا توجه واضح للاستمرار في برنامج سباقات المضمار، وننظر إليه باعتباره خيارًا استراتيجيًّا للاتحاد، فالمضمار يتميز بتنوع مسابقاته، فهناك سباقات للسرعة وأخرى للتحمل، وهذا يتيح للدراج التخصص في السباق الذي يتناسب بصورة أكبر مع إمكاناته، كما يمنح المنتخبات فرصًا أوسع للمنافسة وتحقيق النتائج. وقد شاهدنا تجارب دول ركزت على المضمار واستطاعت أن تتطور فيه وتحقق نتائج مميزة، ومنها الهند وماليزيا وكوريا، كما أن هناك اهتمامًا متزايدًا بهذا التخصص في دول مجلس التعاون. وفي معسكر اليابان كان هناك أيضًا مشاركون من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، كما أن دولة الإمارات لديها تجربة ونتائج مميزة في هذا المجال. ومن أولوياتنا كذلك تطوير إمكاناتنا من ناحية المعدات. نحن حاليًا نملك ثلاث دراجات مضمار فقط، وهذا يحد من قدرتنا على المشاركة في بعض المسابقات التي قد تتطلب أربعة دراجين. ونأمل خلال المرحلة المقبلة استكمال احتياجاتنا بما يسمح بتوسيع المشاركات. وبالتوازي مع ذلك، سيستمر التركيز على الفئات السنية وجودة المخرجات من جيل الذهب، وكذلك تطوير العمل مع فئة السيدات وتأهيل الدراجات لمشاركات خارجية أقوى. والهدف في النهاية هو بناء قاعدة أوسع، وتوفير مسار واضح للدراج الموهوب من الفئات السنية إلى المنتخبات، والاستثمار في المجالات التي نرى أن البحرين لديها فرصة حقيقية للتميز فيها وتحقيق نتائج على المستويات العربية والآسيوية والدولية.

هذا الخبر منقول من مصدره الإخباري. يمكنك متابعة التفاصيل الكاملة من المصدر الأصلي.
مدى العالم
المزيد من الأخبار

ضربات روسية واسعة تستهدف البنية التحتية العسكرية واللوجستية والموانئ في أوكرانيا

دول جوار ليبيا تدعو إلى احترام القانون الدولي وترفض التدخلات الخارجية في ختام اجتماع الجزائر

Baladna prépare un nouveau projet d’investissement en Algérie, annonce le DG de l’AAPI

10 killed, 3 wounded in Tonj North attack

إدارة الموردين في القطاع العام.. من الوثيقة القياسية للشراء إلى حوكمة سلاسل التزويد

بيان صادر عن حزب العمال الأردن يوحّد صفوفه في مواجهة الإرهاب.. وتحية لأجهزتنا الأمنية على كفاءتها واقتدارها

دونالد ترمب يشيد بالشعب الليبي وتضحياته في مكافحة الإرهاب
